السبت، 26 فبراير، 2011


                                              موضة 2010 صور موضة الموضة

مـــــــــــــــــــــــلابس ازيـــــــاء موضة 2010 صور موضة الموضة
موضة 2010 صور موضة الموضة
موضة 2010 صور موضة الموضة
موضة 2010 صور موضة الموضة
موضة 2010 صور موضة الموضة
موضة 2010 صور موضة الموضة
موضة 2010 صور موضة الموضة

السبت، 19 فبراير، 2011

                                صور لبعض الازياء الشتويه



 أجدد الازياء الشتوية للبنات الازياء صور الازياء التركية صور
الازياء اللبنانية صور الازياء والموضة صور للبنات فقط صور العاب
صور اشعار للبنات صور نصائح للبنات صور الختان للبنات



                                                  الازياء الفرعونية

بعد أكثر من سبعة آلاف عام عادت لتظهر الأناقة الفرعونية مرة أخري!! إنها المفاجأة التي أطلقها بيت الأزياء الفرنسي والعالمي 'كريستيان ديور'..

أناقة وادي الملوك العريقة ظهرت مع الألفية الثالثة في باريس عاصمة النور والموضة الراقية علي يد المصمم 'جون جاليانو' الذي اختار هذه الحضارة العريقة لتكون مصدر الإلهام في مجموعة الأزياء الراقية التي قدمها لموسم هذا الصيف.

أكثر من 60 انسامبل ورداء تميزت بالثراء في كل مكونات الفستان ابتداء من نوعية القماش وحتى التطريز وقطع الإكسسوارات التي تمت إضافتها إلى تكلفة الرداء.. الألوان جاءت هي الأخرى زاهية جريئة خاصة مع قماش الموسلين والاورجنزا والتول ومجموعة المعادن التي أدخلت إلى الملابس لتعكس عبق تاريخ الفراعنة المصريين.

                
                    بعض الصور 

Posted Image

Posted Image

Posted Image

                  الازيــــــــــــــــاء التقليديـــــــــــة

السعودية ترتدي "النشل" والمغربية تفضل "القفطان" والمصرية تعشق " الجلابية"

تعتبر الملابس من المكونات الثقافية لأي جماعة أو فئة أو شعب من الشعوب، وتكتسب الملابس الوطنية في أي مكان في العالم، هذه الصفة لارتباطها بوطن معين وتصبح جزءاً مهماً وسمة أساسية, بل وعنواناً مميزا لهذا الشعب أو ذلك، ومن الطبيعي أن يعتز كل فرد بملابسه الوطنية، ففيها ارتباط وعمق تاريخي وتراثي، بالأصالة، والحضارة والعادات، والتقاليد، فهذا الزي أو ذاك جزء لا يتجزأ من الشخصية، مهما طرأ عليه من تغيير، وتطوير وتقاليع، ومسايرة لآخر خطوط الموضة والأزياء أو حتى بتغير المواد والخامات المستعملة فيه، فهناك دائما ثوابت لا تتغير بتغير الزمان أو المكان.
يقول مصمم
                          
                           بعض الصور


الأزياء عبد الله شويل "الأزياء تحمل دلالات عدة، وتكوّن علاقة متينة بمفهوم الإنسانية، وتتأثر بثقافات الشعوب وتطورها، وهي وسيلة تواصل لا تقل أهمية عن الرسائل التي تخرج من الكلمات والإشارات"، وأضاف أن ثقافة الملبس تشكل اهتماماً أساسياً في المجتمع الشرقي، مشيرا إلى وجود العديد من المزايا المشتركة بين الأزياء التقليدية في الخليج ومنها العباءة التي يرتديها الرجل العربي ويطلق عليها اسم " البشت"، أما العباءة التي ترتديها المرأة فتسمى عباءة وترتدي معها شيلة، وهما من الحرير الأسود، وتتميز أزياء النساء الخليجيات عموماً بالألوان الزاهية المتعددة إلا أن الملابس البدوية تتميز باللون الأسود والبساطة الشديدة التي تناسب الصحراء، ويتكون اللباس عادة من الثوب والشيلة والسروال والبرقع والعباءة، ويمكن تقسيم الملابس الخليجية النسائية إلى عـدة أنـواع، منها الأرديـة وهي الأثواب التي تستعمل في المناسبات المختلفة وهي عدة أنواع منها ثـوب النشل وهو ثوب واسع يلبس في المناسبات كحفلات العرس والأعياد، وتلبسه النساء والفتيات والبنات الصغيرات.
وتابع "من الثياب
التقليدية الأخرى ثوب "ميرح" وهو تخريج الثوب بلون آخر من أقمشة أخرى تخيط مع بعضها، وهو ثوب المرأة البدوية التقليدي، ويتكون من قماش حريري أو قطني وبألوان زاهية يغلب عليها البرتقالي والأخضر والأسود تنزل بشكل مستطيلات طولية وعرضية، وثـوب النقدة وسمي بهذا الاسم نسبة إلى تطريزه بقطع الفضة أو خيوط الفضة، وهو يصمم من قماش تل ناعم وينقش بإبرة خاصة بشكل نقط مكونة وحدات زخرفية حول الرقبة والحواشي والأكمام وهو ثوب تلبسه النساء المسنات عادة في المناسبات، وثوب الثـريا وهو الثوب المطرز بشكل مثلث عند الصدر قاعدته إلى الأسفل تشبيها بنجم الثريا في السماء، وكذلك ثوب "الملسلس" أي المونس بالخطوط بألوان مختلفة براقة ذهبية وفضية، ويوجد أيضاً ثوب "الكورار" وهو ثوب للاستعمال اليومي المعتاد، وتلبسه النساء ويعمل من كافة الأقمشة وخاصة القطنية، و"الدراعة" وهو ثوب واسع الانتشار بين نساء الخليج ويلبس بمفرده أو مع الثياب، كما أنه يعمل من مختلف أنواع الأقمشة كالحرير والقطن والصوف والكتان والأقمشة الصناعية الملونة منها والسادة، ويطرز البعض منها بكثرة، كما قد يكتفى بتطريز حافتها وحول الرقبة، ومن الملابس المشتركة البرقـع والسروال الذي يعتبر أهم قطع الملابس التقليدية إطلاقاً حيث تفنن أهل الخليج في نقشه وزخرفته.
وعن أغطية الرأس قال شويل "الحجاب التقليدي في الخليج يتكون من قماش ناعم كغطاء يلف به الرأس يضاف له غطاء للوجه، إما بشكل برقع خفيف أو بشكل قناع من قماش سميك، وتلبس فوقـه العباءة، والعباءة النسائية
التقليدية في الخليج تسمى "الدفـة"، وهي تشبه العباءة الرجالية من حيث التفصيل، والدفة ترتديها المرأة خارج المنزل حيث تضعها على رأسها للتستر، وتصنع عادة من قماش حرير أسود ناعم للسيدات الشابات أو من صوف خفيف أسود أو بني للسيدات المسنات، وتطرز حافتها بخيوط من الذهب.
ومن أغطية الرأس أيضاً الشلات والملافع، وهناك البرقع البدوي والبخنق وهو لباس الرأس الخاص بالفتيات الصغيرات في السن، ويتكون من قماش أسود حرير شفاف من الشيفون أو الجورجيت أو التول، ويطرز البخنق عادة بخيوط الذهب والفضة.
وعن الثوب الفلسطيني الذي يعد أحد الملابس الوطنية
التقليدية ذكرت مديرة مركز التدريب والخياطة بخميس مشيط نهلة سعيد "الثوب الفلسطيني بصمة تراثية تتباهي به المرأة الفلسطينية، فهي التي ابتكرته بيديها ليصبح زيا من الأزياء التراثية، وأهم ما يميز الثوب الفلسطيني التطريز الذي يعد عنصرا أساسيا من عناصره، ويعكس الموهبة والذوق العام، وخاصة إذا كان هذا الثوب مخصصا للزفاف، إذ يكون التطريز كثيفا فيه فنجده في الأمام والخلف وعلى الأكمام، وتتبارى العروس وأهلها في جعله لوحة فنية، وقالت إن معظم المدن الفلسطينية تشترك في أشكال الغرز، إلا أنها تختلف في اختيار أماكن تطريز الثوب أو طبيعة الرسومات عليه.
وعن أكثر الألوان المستخدمة في تطريز الثوب الفلسطيني قالت نهلة "يكثر الأحمر والقرمزي على خلفية سوداء، وأحيانا يتم استخدام ألوان مزركشة كالأصفر والفوشيا التي تدل على الفرح"، أما عن الإكسسوارات فيأتي مع فستان العروس شال طويل تضعه على شعرها، وهناك الإكسسوارات مثل الفضة التي توضع على الرأس لتزيين العروس، مشيرة إلى أن هناك مسميات شعبية لهذه الثياب يحدد من خلال اسم الثوب اسم المكان الذي يتم ارتداؤه به.
وفي مصر تعتبر الجلابية المصرية الثوب الشعبي الأساسي للمرأة المصرية، وقد راجت مؤخرا، وأصبح العديد من الفتيات والسيدات العربيات يفضلنها خاصة بعد أن تطورت على أيدي المصممين ومصانع الملابس الجاهزة، وظهرت بتصميمات جديدة مبتكرة حتى أصبحت تشبه العباءة، يقول أحد تجار الجلابية المصرية عثمان توفيق إن شهرة الجلابية المصرية تستقطب العرب والأجانب، خاصة الباحثين عن العباءة ''الدراعة'' المميزة ذات الرسوم والتطريز اللافتين للأنظار.
ويضيف " استقطبت الجلابية المصرية السعوديات والخليجيات والأوروبيات، واكتسبت شهرتها من ظهورها في المسلسلات المصرية والأفلام التي تعرضها الفضائيات، وهناك قرية في مصر تشتهر بصناعة هذه الجلابيات بحرفية عالية وتسمى كرداسة، وهي نموذج للقرى العربية المنتجة، بعد أن نجح أهلها في أن ينسجوا لأنفسهم خصوصية بأدوات بسيطة من البيئة المحلية، لتصبح قريتهم موقعا على خريطة السياحة المصرية".
وتابع قائلا "تحولت القرية القريبة من منطقة الأهرامات وتمثال أبو الهول إلى مزار سياحي تتوافد عليه الأفواج السياحية ضمن برامجها، ليشاهدوا صناعة النسيج بكل أشكاله من صناعة السجاد اليدوي والجلباب البلدي والعباءة والأزياء الخاصة بالسيدات، وقد اشتهرت هذه القرية منذ السبعينات بصناعة العباءة والأزياء النسائية اليدوية، وكانت بدايتها بسيطة إلى أن تطورت حتى دخل الكمبيوتر في صناعتها".
وأشار عثمان إلى أن السياح العرب القادمين من الخليج أكثر الجنسيات تعلقا بالبحث عن المنسوجات اليدوية التي تشتهر بها القرية مثل الجلابية والعباءة ''الدراعة'' ذات النقوش والرسومات والتطريز المميز، فيما يفضل السياح الأجانب الجلباب الذي يحتوي على رسومات فرعونية.
ويقول تاجر الملبوسات محمد توفيق "المنسوجات اليدوية ذات الجودة العالية هي أكثر ما يتم السؤال عنه من السيدات الراغبات في ارتداء الجلابية، وقد اكتسبت الجلابية البلدي في الأعوام الماضية شهرة كبيرة بعد ارتداء الممثلات والمطربات لها، مشيرا إلى أن كثيراً من السيدات يطلبن الجلابية التي ترتديها مطربة أو ممثلة.
وعن أشكال الجلابية قال توفيق " هناك الجلابية المقلمة والمشغولة بالترتر، أو المشغولة بالتطريز البلدي والمطرزة على قماش الكتان، إضافة إلى الجلابية الفلاحي وهي مشهورة في الصعيد عند بعض القبائل، وهناك جلابية الهشير المنقطة والمطرزة بالشكل الحديث مع الحزام والمنديل المشغول بالترتر مع الحلق والخلخال، والجلابية ذات الشكل الريفي".
وترى مصممة
الأزياء السعودية هند حلواني أن الجلباب أو الجلابية موضة حديثة وقديمة، يرتديها الرجل والمرأة على السواء، وخاصة في شهر رمضان والأعياد، مشيرة إلى أن الجلابية تضفي على المرأة رونقا واحتشاما، تقول " تميزت الجلاليب المصرية بمزايا جعلتها تحوز إعجاب المرأة العربية والغربية أيضا، حتى صار لها سوق واسع، وقد برع المصممون المصريون في تطوير الجلباب من حيث الخامات والتصميمات والتطريز.
وذكرت حلواني أن الجلابية أصبحت في السنوات الأخيرة موضة للشابات أيضا اللاتي يقبلن عليها، كما أنها تحتل ركنا أساسيا في ملابس السهرة، ومنها الجلابية المصنوعة من الحرير الطبيعي أو المطرزة والمصنوعة من قماش الشيفون، والألوان السائدة فيها هي اللبني والبني والأسود والأحمر واللون الزيتوني.
تقول حلواني "الجلابية عموما ترتبط بالمرأة المسلمة باعتبارها تتناسب مع تعاليم الدين، إلا أننا لاحظنا إقبال غير المسلمات عليها، وذلك في الحفلات والسهرات" حيث يرين أنها عملية ومريحة، تناسب جميع المقاسات، وجميع الأعمار، وهي أيضا تناسب جميع المناسبات وجميع الأوقات خلال اليوم.
وعن الزي التقليدي المغربي تقول المصممة السعودية هند حلواني إن العباءة المغربية
التقليدية عنوان لأهل المغرب، وسمة وتراث وإرث شعبي وتاريخي يميز أهل المغرب عن غيرهم، رغم ما يطرأ عليها من تطوير، والعباءة المغربية زي مميز، وإرث حضاري وتراثي يميز المرأة المغربية، وعشق هذه الأزياء لم يقتصر على المغربية فقط، وإنما امتد إلى كل الجنسيات العربية، وأصبحت العباءة المغربية سلعة مطلوبة في كل الفصول، نظراً لكونها تحقق الحشمة المطلوبة للمرأة العربية، و ترضي حاجتها من الرقة، والجمال، وفخامة التصميم والذوق والإكسسوار والتطريز اليدوي التقليدي والأقمشة الفاخرة ما بين الحرير والساتان والبروكار، والغيبور والموسلين والكريب دوشين أو التافتا الفرنسية، أو الشيفون الأصلي الطبيعي، واختيار الألوان الهادئة والصريحة واستخدام الديكورات المحدودة، أو التطريز اليدوي، أو في الإكسسوارات المستعملة كالعادة من شراشيب الحرير أو الكروشيه، أو الأحجار الكريمة، أو الخرز، أو المزونة والترتر، وكذلك الزركشات والدانتيل  

الأحد، 13 فبراير، 2011


vالفـــــــهرس:




· تمهيد:
· الموضه.
-مفهومها
-صناعة الوضه
-بعض انواعها.
-الموضه التجا ريه.
-الموضه الراقيه.
-الموضه الجماهريه او الجماعيه.
-الموضه التقليديه .
-الموضه قصيرة الاجل.


· الازياء.
-تعــــريفها.
-مفهاهيم تصميمها.
-اهـــمــــيـــتـــهــــا.
-اســـس تصميمهـا.
-مصـادر تصميمـها.
                                                               تمهيد:
كانت أولى وظائف الملابس للأنسان منذ بدء الخليقة أن تحافظ على جسمه ضد العوامل الجوية، وأن تستره، فماذا بعد ذلك؟
عندما خلق الله آدم وحواء وعاشا في الجنة خدعهما الشيطان، وشجعهما على عصيان ربهما، والأكل من شجرة المعرفة، وهنا فقط أدرك آدم وحواء أنهما عاريان، وكانت أوراق الشجر هي أول شيء يستر به الإنسان عورته، بعدها طردهما الله تعالى من الجنة إلى الأرض حيث قاما بستر أجسادهما مما وجداه على الأرض.
ومن هنا ظهرت وظيفتان أساسيتان للملابس:الأولى هي ستر العورة وخاصة بعد إدراكها، والثانية هي حماية جسم الإنسان عن طريق جلود الحيوانات، وأصبح هذا المفهوم ساريا بالنسبة لجميع البشر مهما اختلف الزمان أو المكان أو الثقافة، فالإنسان العصري لايمكن أبدا أن يكون عاريا، فلابد أن يكون مرتديا لزي ما أو لشيء ما، وفي بعض المجتمعات القديمة كان العرى رمزا للرجوع إلى الطبيعة البحتة أو النقاء.
                                                              مفاهيم مختلفة:

وتطور الزمن وتطورت معه أشكال الملابس وأنواعها، فأصبحت هناك ملابس خاصة للحروب أو للعمل أو للصيد أو للرياضة. وظل الإنسان يطور ويبتكر ويكتشف أنواع الأقمشة، ويستخرج خامات ملابسه من الجلود أو المواد الزراعية أو المعدن ..الخ.
كما استخدمت الملابس أيضا للوقاية من الأمراض، ففي القرن السابع عشر، دمج الأطباء بعض الملابس ـ وخاصة الواقية للصدر ـ ببعض الأعشاب العطرية وذلك للتخفيف من حدة المرض، وكانت هذه الطريقة فعالة للغاية في وقتها، كما كانت بعض الملابس تستخدم للوقاية من "الأرواح الشريرة" لاعتقاد الإنسان القديم بأن المناطق المكشوفة من الجسم كالوجه واليدين والأرجل تكون كالإسفنج الذي يمتص الشرور وتؤثر فيه، لذا استخدم الإنسان أشكالا عديدة من الأقمشة الفاخرة المطرزة بالأحجار الكريمة كالدانتيل المطرز وغيره، لعمل حليات فخمة حول الرقبة أو أساور الأكمام، أو كأطر للجونلات وذلك لوقاية جسم الإنسان من الأرواح والقوى الشريرة.
واستخدم الإنسان أيضا الملابس والحليات كنوع من الوقاية الطبيعية للجسم، فعلى سبيل المثال، فراء الحيوانات لم يستخدم للزينة فقط، ولكن لإضفاء قوة الحيوان ودفئه على صاحب الفراء. وفي بلاد الشرق، كانوا ـ قديما ـ يلفون الطفل الحديث الولادة في قميص والده وذلك لمنحه القوة والبأس، أما في الصين، فالأطفال كانوا يرتدون أحيانا أشكالا لرءوس النمور والأرانب ذات العيون التي تكون على شكل أحجار ملونة وذلك لوقاية الطفل بصفة عامة. كما أن هنود أمريكا الجنوبية كانوا يرتدون أقنعة مرسومة وذلك لإخافة أعدائهم، ولحماية أنفسهم من الأرواح الشريرة.
ومنذ القدم وحتى الآن، اختلفت مقاييس الجمال وتغيرت تغيرا جذريا، فما كان مستحبا في الماضي ربما أصبح اليوم غير ذلك والعكس صحيح. فلكل فترة زمنية مقاييس خاصة للجمال، وبالطبع انعكس ذلك على الأزياء والملابس وطريقة ارتدائها. فعلى سبيل المثال، في العصر الروماني، كانت السيدات يضغطن صدورهن بقطعة كبيرة من القماش وذلك لأن الصدور الممتلئة لم تكن من مقاييس الجمال حينئذ، أما في العصور الوسطى، فظهر "الكورسيه" وهو عبارة عن قطعة ملابس تشد الجسم وتضغطه وترفع الصدور وتعطي الجسد مظهرا متماسكا ومستديرا، وتطورت قطع الملابس التي تشكل الجسم حسب متطلبات العصر.
وفي إنجلترا، في بدايات القرن الثامن عشر انتشر زي الـ Riding Coat "رايدنج كوت" أو ملابس ركوب الخيل، وانتشر ارتداؤها على أيدي بعض الشباب في ذلك الوقت حتى أصبحت من سمات ذلك العصر، وتطور اسمها حتى أصبح "الريدنجوت" وبعد فترة، أصبح هذا الزي من الأزياء الرسمية، وذلك في بداية القرن العشرين حتى اختفى تماما، وأصبح اليوم زيا من الأزياء المتحفية.
أما الـ "تي ـ شيرت" الزي القطني الحديث ـ فله أيضا قصة تبدأ من النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كان شكل الـ "تي ـ شيرت" يختلف عن الـ "تي ـ شيرت" الحالي القطني الملمس، واستخدمه الأمريكيون العاملون في البحرية الأمريكية، ثم انتقل استخدامه إلى طلاب الجامعات وخاصة جامعتي كاليفورنيا ولوس أنجلوس، وكان ذلك في العشرينيات ثم أصبح الـ "تي ـ شيرت" في الثلاثينيات يلعب دورا إعلانيا حيث يطبع عليه إعلان فيلم سينمائي أو اسم معسكر ما.. إلخ، وقد ساهمت الحرب العالمية الثانية في انتشار الـ "تي ـ شيرت" الذي كان يرتديه أفراد الجيش الأمريكي، فأنتج بغزارة، وشاع استخدامه في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وبفضل أفلام الـ"روك أند رول" التي انتشرت في تلك الفترة أيضا أصبح الـ "تي ـ شيرت" رمزا للشباب.



نما الإحساس بالموضة عبر العصور المختلفة، فتطور استخدام كلمة "موضة" ابتداء من أواخر العصور الوسطى، فالكلمة اللاتيتية Modus كانت تعني "الطريقة" وفي سنة 1393 كانت كلمة "الموضة" تعني بالفرنسية Facon أو الطريقة أيضا وهذه هي الكلمة التي تطورت إلى Fashion بالإنجليزية، وفي نفس السنة، ظهرت الكلمة لتعني "الطريقة الجماعية للاهتمام بالملبس"، وفي سنة 1549 صارت موضة تعني أن تصبح على الموضة أي متطورا في ملبسك، وابتداء من سنة 1340 وحتى سنة 1350، انقسم شكل الملابس إلى قسمين، ملابس عليا وملابس سفلى، فالرجل في تلك الفترة كان يرتدي قطعتين، قطعة من التيل تصل إلى أعلى الفخذين وسترة قصيرة مبطنة وذلك لحماية جسمه، أما السيدات فكن يرتدين قطعتين، جونلة طويلة "وكورساج" أي جزء علوي يعلو الجونلة، وسواء بالنسبة للرجال أو السيدات، فقد كانوا جميعا يرتدون قميصا داخليا ـ يحجب الملابس عن الجسم.
وفي نهاية القرن السادس عشر ـ أيام الملك لويس الرابع عشر ـ احتلت الملابس في فرنسا مكانة مهمة، وأصبح للزي الفرنسي أهمية خاصة وشكل مميز، وذلك في الفترة التي سبقت الثورة الفرنسية حيث كانت السيدات يرتدين الجونلة الواسعة المنفوشة الضاغطة على الخصر، أما الكورساج أو الجزء العلوي فكان يضغط على الصدر ويبين ملامحه، أما الرجال فكانوا يرتدون سترات قصيرة فخمة تشبه "الجيليه" الحالي وبنطلونا قصيرا ملتصقا بالجسم وأسفله شراب طويل.
وفي نهاية القرن الثامن عشر أصبحت "الموضة" صناعة وخاصة بعد قيام الثورة الصناعية وتأثيرها الطاغي على مناحي الحياة في أوربا، فانتشرت صناعة الأقمشة والأقطان خاصة في منطقة شمال أوربا وفي سويسرا وإنجلترا، بعد أن كانت الملابس تصنع في البيوت وبالطلب في نطاق ضيق للغاية، وبعد انتشار الغزل والنسيج تبدلت الصورة تماما، فأصبحت الموضة "صناعة" و"تجارة" أيضا ونتج عن ذلك ظهور مهن جديدة كمهنة الترزي والكواء ومصمم الموضة وبائعها.
ومع بداية سنة 1780، انتشرت محلات بيع الملابس وزاد انتشارها خلال القرن التاسع عشر، وبالتالي ازدهرت صحافة الموضة التي تقوم على الترويج لها.ومع كل التطورات ظل الفستان هو ملك الموضة والأناقة لأي سيدة أما بالنسبة للرجال فقد تطور الزي الرجالي من البنطلون القصير المضغوط على الجسم إلى البنطلون العادي العصري، حتى ظهرت البدلة الكاملة للرجال ابتداء من سنة 1860 المصنوعة من قماش واحد وغالبا المكونة من ثلاث قطع، السترة، والبنطلون، والصديري أو "الجيليه" واحتفظ الزي الرجالي بشكله حتى الآن.
أما بيوت الأزياء الراقية التي ظهرت في أوربا فقد كان مؤسسها هو "شارل فريديريك دورث" وقد كان المصمم الخاص لأزياء الملكة "أوجيني" وكان يصنع بنفسه القماش ويفصله، حتى اكتسب شهرة عالمية في عالم الأزياء والموضة، وكان ذلك في أوائل هذا القرن. وحذا حذوه كبار مصممي الأزياء في العالم مثل "ديور" و"بالمان" وغيرهما، بعدها انتشرت صناعة الملابس الجاهزة، وأصبح المصممون العالميون يبتكرون أزياءهم الخاصة في هذا المجال وانتعشـت بالتالي الصحافة التي تروج للموضة والأزياء وظهرت مجلات مهمة مثل "فوج" و"ال" و"ماري كلير" وغيـرها. وتطـور نظام بيوت الأزياء العـالمية، ولم يعد يقتصر فقط على تصميـم وبيع الملابـس، بل امـتد إلى تصـميم وابتكار الأكسسوارات، ومكملات الزينـة و"الإيشـاربات" و"الشرابات" والأحذية، وآلاف المنتجات الأخرى، حتى أصبحت تلك البيوت إمبراطورايات تجارية مستقلة بذاتها.

لغة ورموز:
قل لي ماذا تلبس أقل لك من أنت! هذه المقولة الشهيرة يمكنها أن تضيف إليها أننا من الممكن أن نعرف أيضا هوية صاحب الزي ومكانته الاجتماعية وسنه وثقافته أيضا، فلكل بلد زي مختلف يعبر عن ثقافته وتاريخه ولكن ـ الآن ـ لم يعد لكل بلد زيه المتعارف عليه بنفس الصورة التي كانت في الماضي فالعالم اليوم أصبح متواصلاً، فعلى سبيل المثال استبدل اليابانيون الكيمونو بالجينز أحيانا وخلعت السيدة الهندية ساريها الهندي المطرز واكتفت بارتدائه في المناسبات.
وقديما كان لكل سن زيه المختلف المميز أما الآن فإن الأطفال أو الشباب صارت أزياؤهم تختلف كثيراً عن أزياء الكبار، وأصبح الكل يرتدي "الكاجوال وير" أو الملابس الصباحية البسيطة وفي بعض البلاد يرتدي النساء والرجال زياً موحداً ولكن ذلك مرفوض في الشرق حيث إن لكل جنس زيه الخاص لاختلاف دور الرجل عن المرأة.
إن الأزياء والملابس تعتبر كاللغة المليئة بالرموز، فهي تحكي تاريخ البشر من البداية وحتى الآن. فبالإضافة إلى أن الزي يميز المكانة الاجتماعية لصاحبه فإنه أيضا يوضح وظيفته.
ففي زمن مضى كانت السيدات الساقطات يرتدين ملابس معينة تميزهن، كما كان للملوك أيضا أزياؤهم المميزة. فالزي الملكي هو دليل على القوة والسيطرة. وكانت الأقمشة التي يفضلها ملوك فرنسا على سبيل المثال هي الحرير والبروكار المطرز برسوم الزهور أو ببعض العلامات السماوية كالكرة الأرضية. أما أباطرة الصين، فكانوا يفضلون اللونين الأصفر والأبيض.
ولم يعد لزي الحاكم اليوم نفس الأهمية التي كانت في الأزمان الغابرة، فالحاكم مثله مثل من يحكمهم، كما صممت أيضا الأزياء الموحدة أو الـUniform وهو الزي الموحد الخاص بأداء واجب ما كأزياء الجنود أو المضيفات أو رجال المرور.. الخ.
                                                          حداثة وتمرد:
أما عن الزي الأشهر في عالمنا أي الجينز فله قصة طريفة، فقد تم ابتكاره في القرن التاسع عشر على يد الأمريكي ليفي شتراوس وقد أنتج هذا النوع من البنطلونات خصيصا لتحمل ظروف العمل الشاقة للباحثين عن الذهب ولرعاة البقر! Cowboys وقد تطور الجينز ليصبح زيا عمليا للشباب. وانتشر في جميع أنحاء العالم بين سنتي 1950 و1960.
ومع انتشار صيغة العمل والعمال بعد قيام الثورة الصناعية انتشرت أنواع معينة من الأزياء المتماشية مع حركة العمل "كالعفريتة" الزرقاء. وفي الصين أدت الثورة التي قادها "ماوتسي تونج" إلى توحيد زي الصينيين جميعا وأصبح يتكون من سترة وبنطلون لونهما أزرق وارتدى هذا الزي جميع الصينيين رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا، لكن ذلك بدأ يتلاشى منذ بدأت الصين سياسة الانفتاح على العالم في السنوات الأخيرة.
وفي مجتمعاتنا الحديثة استخدمت الأزياء كوسيلة للتعبير عن التمرد على التقاليد والمجتمع فظهرت على سبيل المثال بعد سنة 1968 مجموعات الهيبيز في أوربا. وبعد ذلك بعدة سنوات ظهرت مجموعات اليانكس الذين كان لهم وجود قوي في التسعينيات وتميزوا بملابسهم الغريبة وتصرفاتهم الأغرب.
ويبقى مفهوم الأناقة هو شغل الإنسان الشاغل في كل زمان ومكان، وتبقى الأناقة الحقيقية في البساطة وفي قدرة الإنسان على حسن اختيار الزي الذي يلائمه.


· مفهوم الموضه:
ان العلاقة الوطيدة والمتبادلة بين الجسد الانساني ولباسه، حملت لنا خاصة ينقلها الجسد كوعاء الى لملبسه. وقد كان اللباس في المجتمعات القديمة وظيفة اشهار، للاشارة الى الاختلاف الانتماء الطبقي لمرتديها.
ويعود تاريخ الأزياء والموضه الى ازمنة غابرة بعيدة تمتد جذورها لقرون غابرة عديده امتدت لحضارات عديدة كالحضارة الآشورية والفرعونيه و الفنيقيين والرومانيه,فحينما بدء اهتمام الانسان بملبسة بدء التفكير في الموضة والاهتمام بها..
لقد مرت الازياء بمراحل متتالية من التطور،والتنوع، ولقد حققت وصولها الينا كقيمة معرفية اما من خلال الرسوم الجدارية فيالكهوف والمغاور عند الانسان في العصر الحجري القديم، او من خلال ما رسم في المقابرعند المصريين، او عبر التماثيل والمنحوتات، واخيرا من خلال كتابات المؤرخين القدامىوتحاليل علماء الاثار المعاصرين، ومما لا شك فيه ان اكثر العصور وضوحا من حيثمعرفتنا بالازياء، هي العصور القديمة والعصور الكلاسيكية
.
ونقصدبالعصور القديمة تلك التي قطن فيها الفينيقيون والكنعانيون والاشوريون والمصريونواخرون.. ومن اهم المصادر التي يمكن اعتمادها للدلالة على تطور الازياء في هذهالفترة الكتابات الهيروغليفية التي اثبتت ان الفينيقيين كانوا من سادة صناع الملابسفي العالم، حيث جابوا البحار متاجرين بصناعتهم ومنتجاتهم الى اكثر بقاع العالم، مابين اواخر الألف الرابعة ومنتصف الالف الثالثة ق.م, بينما في الاثار والرسوم التي تركها فراعنة الملكيةالمصرية الحديثة، اي بعد 500 عام، فقد اوضحت ان الازياء بقيت على حالها ولم تتغيرالا تغيرا بسيطا، حيث استطال ثوب الرجال حتى القدمين واصبحت له ثلاث فتحات، الأولىللرقبة، والباقية للذراعين وذلك حوالي العام 1900 ق.م.
أما الأزياء عند اليونان فإنها تميزت بالشاعرية المتأججةوالعواطف والروحانيات ـــ ككل بلاد الشرق ـــ قد انعكس في الفنون والعمارة والنحتوالتصوير ويجب الا نخفي ان جانبا مهما من هذه الفنون قد بقي عصيا على الفهم لأسبابتحتاج الى تذوق ما هو اكثر من التمثال او الصورة الجامدة، ونعني بذلك الازياء التيوصلنا اليها عن طريق التماثيل او بقايا الجداريات وزوايا نصوص المؤرخين القدماء,والتي كانت مرآة لها تعكس لناجمال المجتمع، اقتصاديا واجتماعيا، وسياسيا.

الا أننا الملابس الاغريقية اهتمـت الاغريق بنقش الاقمشة فتنوعتالوسائل وتعددت وفقا لرسوم محددة تناسب الفئة العمرية والمكانة الاجتماعية او الانتماء الطبقي، والتي كانت ترمز لظروف اجتماعية معينه.
و في مطلع القرن التاسع عشر أي بعد الثورة الفرنسية ومع انبثاق الديمقراطية، نوعمن توحيد اللباس، اذ كانت الطبقات العليا التي ظلت موجودة حتى في ظل الديمقراطية فيحاجة للتميز عن الطبقات العاملة، بابتداع تفاصيل لباسية معينة قادرة على انتاج هذهالقيمة الخاصة بمجتمع القرن التاسع عشر، التي هي التميز، اذ ذاك بدأت الموضةبالانتشار الذي اتخذ الابعاد التي نراها اليوم، واذ كان هناك تعديل للجسد مفهومايتعلق بالتمايز بين الجنسين، فالان هناك ميل الى الغاء الفرق بين الجنسين فياللباس، فالجسد ـــ اللباس يفقد تمايزه، والجسم يتحرر من اللباس، والمراقب لمقاطعمن اللباس يؤدي وظيفة جعل الجسد الحديث يعبر عن نفسه ويصبح دالا«.


صناعة الموضه
يقول الكاتب باولو كولهو في كتابه «بريدا» Brida ، إن الملابس تؤثر على العواطف وتغير الأحاسيس.
وهي بالفعل كذلك، تعكس وتؤثر على حالتنا المزاجية، سواء من حيث ألوانها أو قصاتها، كما تخضع لأحوال الطقس وتغيراته.
وفيما لا يختلف عليه اثنان أن صناعة الموضة، بكل أشكالها، تعرف تقدما ملحوظا في العالم أجمع, بدليل افتتاح العديد من مجمعات التسوق ومحلات متخصصة تحمل أسماء كبار المصممين، إلى جانب ظهور مصممين شباب مبدعين، كل ما يحتاجون إليه تسليط بعض الضوء عليهم وعلى إبداعاتهم ليتعرف العالم عليهم.
وتتوزع اليوم دور الموضة في العالم على أربع عواصم أساسية نيويورك، لندن، ميلانو وباريس وتتميز كل واحدة بصفة فريدة من نوعها هذا من دون أن نقلل من أهمية أحداث الموضة التي تقام في عواصم أخرى ومنها روما أو بكين أو برشلونة أو دبي أوبيروت.

· الموضة الراقيه:
الحداثة والجرأة.. مفهوم ذهب بحواء بعيدا نحو فلسفة جديدة تترجم من خلالها عناوين عريضة لشخصيتها وأخرى، تعبّر عن فهمها للواقع الجديد الذي تعيشه اليوم في عالم تسيطر عليه فكرة التغيير بكل تفاصيله.
ففي الوقت الذي كانت تتسم فيه موضة أزياء النساء والشابات على وجه التحديد في عشرينيات وثلاثينيات من القرن الماضي بالتقليدية، سواء من حيث التصميمات التي تتسم بالطابع الرسمي الفخم، إذ لم تكن لتتعدى «موضة» فساتين السهرة أو الحياة العملية اليومية، ما هو غير تقليدي.
أن ثورة الزي الأنثوي اليوم، أخذت منحى مختلفا، وإن كان هو الأقرب لتلك الثورة التي قادتها مصممة الأزياء الفرنسية «غابريل بونور شانيل» الشهيرة بـ «كوكو شانيل»، عندما أقحمت حواء في موضة الرجل، «البنطلون»، حيث أحدثت بتصميماتها البسيطة والعملية الراقية ثورة في عالم أزياء النساء، وخطت «موضة» جريئة وجديدة في عالم أزياء النساء، أسرت من خلالها نساء وشابات باريس في تلك الفترة، ولاسيما بإدخالها البنطلون إلى قائمة أزياء النساء، والذي كان حكرا على الرجال، فضلا عن قيامها بتصميم أزياء عملية، خالية من الزخرفة من أقمشة بسيطة شاع استعمالها لدى الطبقة الكادحة، والتي كان الهدف من استعمالها هو ترك انطباع بالحرية والانطلاق لدى مرتدياتها من الشابات والنساء، باختصار استطاعت «شانيل»، بابتكارها موضة «البنطلون» الجديدة والجريئة في آن واحد، أن تستحوذ على عقول مجتمع نساء باريس، والأهم أن تخلق فلسفة جديدة قائمة على «الحداثة والجرأة»، في تصميم الأزياء النسائية بشكل عام.
والآن وبرغم مضي 38 عاما على رحيل «شانيل»، فإن تأثير فلسفتها في
الموضة مازال قائما، سواء في تصميمات مصممي الأزياء، أو أصحاب محال الأزياء النسائية، حيث يسعى كل منهم إلى طرح أزياء بتصميمات جديدة وأحيانا غريبة، سعيا إلى إرضاء أذواق النساء و«الشابات» على وجه الخصوص.
تقول أمينة الفيلكاوي، (مصممة أزياء شابة) لـ «أوان»: إن «الحداثة والجرأة» سر النجاح في كسب رضا وقبول الشابات الكويتيات.
وتضيف: «عالم
الموضة غير سهل، خصوصا أن أغلبية البنات لديهن الشغف بمتابعة كل ما هو جديد، والإعلام روج كثيرا لموديلات معينة، وفرض على الشابات ثقافة معينة في اختيار الملابس المنسجمة مع آخر صيحات الموضة».
وعن آخر ما استجد في موضة البنات لموسم شتاء 2010، تشير إلى «القمصان من خامة الصوف الواسعة والقصيرة، التي تأتي على هيئة فساتين قصيرة، ترتدى تحتها جوارب أو كما هو دارج باللهجة المحلية «هيلا هوب»، إضافة إلى بعض الإكسسوارات، ومنها ارتداء جوارب صوفية ملونة بلا أطراف تلبس للساق، فضلا عن ارتداء الحزام وسط الخصر».
وتضيف: «خلال المعارض التي أقيمت أخيرا لملابس الشتاء، وجدت إقبالا من قبل الشابات على شراء الجاكيت المحاك يدويا، والمضافة عليه إكسسوارات ومشغولات يدوية معينة كالورد أو الفراشات، وهذه الجاكيتات غالبا ما تكون مصنّعة بتصميم فريد وغير مكرر، إلى جانب ذلك كله، هناك المعاطف التي تصل إلى منطقة الركبة وترتدى تحتها الجوارب الطويلة والأحذية الطويلة أو «البوت».
أما عن الألوان الدارجة لشتاء هذا الموسم، فتقول الفيلكاوي: «الفوشي، أو الوردي المائل للبنفسجي، وكذلك البنفسجي، والألوان الفسفورية كافة، وهذه الأخيرة أصبحت موضة جديدة منتشرة في الكويت، خاصة لدى المراهقات والشابات، وبرغم أن البعض يصف هذه الألوان بالجريئة وغير المقبولة، فإننا نشاهد العكس تماما، وشخصيا جاءتني
الكثير من الطلبات باستخدام الألوان الفسفورية لتصميماتي».
وتبرر انجذاب الفتيات لهذه الألوان المشعة والغريبة، إلى تأثرهن بنجمات عالميات بدأن يروجن لارتداء هذه الألوان التي لم تكن دارجة في السابق، زيادة على أن هذه الألوان أصبحت تعبّر عن شخصيات الشابات في هذا الوقت، والتي تراهن يتّصفن بالجرأة ومواكبة الجديد في عالم
الموضة
العالمية.







                                                                  الموضه التقليديه:
الموضة التقليديه هي التي تعكس (هويات) الجماعات البشرية، وذلك لاختلاف البيئات المتواجدة بها,والزي هو العنوان الذي يفضي إلى هوية كل شخص دون التواء أو لبس،وتختلف هذه الأشياء جميعها باختلاف الشعوب والملل والثقافات. ان لكل بيئة من مناطق العالم أزياء خاصة تميزها، رغم أنها تشترك في كونها مستوحاة من التراث التقليدي للمنطقة تلك، وتعبر عن البيئة التي تعيش فيها المرأة، ويظهر ذلك في أشكال التطريز التي تحملها الازياء المختلفة ,ورغم إختلاف الأزياء النسائية من منطقة إلى أخرى بحكم التركيبة السكانية في للبيئة كما كان لتتعدد الأذواق بفضل التواصل مع الشعوب والحضارات الأخرى

                                                    
الموضة قصيرة الأجل:لقد تتعدد توجهات مصممي الأزياء وألوانهم التي يستقونها من شتى بقاع الأرض، حيث عمل أولئك المصممون على الاستفادة من أجواء الكون وسهوله وهضابه وأشعة شمسه وشعابه المرجانية وأشجاره الخضراء وأدغاله وغاباته وإيحاءات الكون الغنية بالنقوش، إضافة إلى ألوان الصحراء الذهبية، وعملوا على الاستفادة من هذه الأجواء في تصميم أزياء سريعة الاجل بألوان متوهجة استهوت العديد من السيدات.
و الأزياء السريعة كما اصطلح في عالم
الأزياء تتميز بالأقمشة المركبة والألوان المتوهجة والإكسسوارات الكثيفة، و بطولها الذي يصل إلى الكاحل أو الركبة، وتكونها من عدة طبقات بعدة ألوان ونقوش، تجعلها مناسبة لكل الأعمار والأذواق، وهي تبرز الجانب الإبداعي والخفي في شخصية المرأة والتي تطمح إلى التجديد دائما فعلى سبيل المثال لا الحصر نستشهد بالازياء الغجرية .
الأزياء الغجرية :
ولعل أهم مايميز الملابس الغجرية طريقة التصميم والألوان الفاقعة والنقوشات المتداخلة، وعدم ا ختلفها عن أي موضة، بل تؤكد على التأثير بين الثقافات، وتأثر بعضها بالبعض الآخر من كافة أرجاء العالم . إن الأزياء السريعة الأجل تمثل الحوار بين الثقافات على مستوى العالم، وإن كل ما يصل إلينا مبرر، بسبب التأثيرات الإعلامية والفضائيات التي نقلت الثقافات من كل بقاع العالم، وتنقل لنا موضة تنتشر لفترة زمنية، لتنتقل إلى موضة أخرى
.
أن دورة الموضة
قديما كانت تستغرق من 30 إلى 32 عاماً، وأن دورة الموضة حديثا أصبحت لا تستمر أكثر من عشر سنوات،ففي الستينات مثلا كان التحرر يعني موضة التنورة القصيرة والضيقة، وفي التسعينات كانت مكونة من الجاكيت والبانطلون،أما مانراة في القرن الواحد والعشرين هي أن الموضة أصبحت اعتياد سنوي ينتظرة هواة الموضة كل صيف في عواصم الموضة والجمال,التي تدعو للانطلاق والإبداع من حيث خلط الألوان والأساليب، والإبحار في ثقافات بعيدة وغريبة، لخلق ذلك الإحساس بالحرية الذاتية
".
أن إيقاع العصر الحديث، وتطور وسائل الإعلام والفضائيات، والتأثير
المباشر بين الحضارات،أدى إلى حدوث تغيرات كبيرة وسريعة في عالم الموضة وأوضحت أن التغير من السنن الكونية التي أوجدها الله في الكون، من ليل ونهار، وشمس وقمر، وتأثر الإنسان بالطبيعة، وبالأزياء القديمة والكلاسيكية، مبينة أن كل الأزياء والموضات الحديثة تستقي تصاميمها ومدلولاتها من القديم، ولكن تقوم بتطويره وتحديثه وعمل دمج بين الثقافات والحضارات، مما قد ينتج عنه تصميمات حديثة
.
وأخيرا,إن كل عقد من الزمن
يمنح المرأة فكرة جديدة عن مفهوم الموضة والأزياء، والتي تسعى جذب السيدات وعكس الجانب المبتكر في شخصية المرأة , من خلالها للتحرر من بعض القيود، والخروج من التقليدية والروتينية.ولعل الاتجاه إلى الأزياء السريعة الأجل هو موضة تجديدية دخلت على الأقمشة والألوان والموديلات على حد سواء، ولاقت إقبالا كبيرا من السيدات والفتيات في كافة أرجاء العالم، حيث عملت وسائل الإعلام المختلفة على توحيد الذوق العام للاتجاه للأزياء الغجرية، ولم يتم الاكتفاء بذلك، بل تبع ذلك كل ما يتعلق بالمكياج،وطريقة تصفيف الشعر ، حيث يمكن أن تجد المرأة في ذلك أسلوبا سهلا ومريحا وأنيقا، يمكنها أن توظفه على طريقتها، لغرض لفت الانتباه، أو إثارة الإعجاب، أو فقط للشعور بالثقة بالنفس.



                                                             الأزياء:
تعريف الأزياء:
الأزياء في اللغة العربية هي جمع زى. وتعني اللباس أو الرداء , بمعني أن كل ما يرتديه الإنسان أو يغطي جسمه من رأسه إلى قدميه يعد زيا.
وقد تنافست الأسواق العالمية في البحث عن الجودة في صناعة الأزياء , ونشطت دور الأزياء العالمية في إنتاج كل ما هو جديد وجذاب بغرض استقطاب كافة شرائح المستهلكين , فلبت كافة المتطلبات الملبسية للشعوب باختلاف أذواقها وبتنوع احتياجاتها .

إذا أغفلنا قيمة الزى التاريخي كمدر للإلهام لدى مصممي الأزياء المعاصرين فسوف نغفل بذلك كنزا به تصميمات مبتكره, وبدون الرجوع إلى هذه الكنوز فكيف يمكننا معرفة ما هو أصيل ؟ وكثيراً ما يستوحي المصممون العالميون اليوم الشكل الخارجي لتصميماتهم الخطوط الداخلية للزى من تصميمات نفذت على مر العصور , ويرجع المصمم إلي هذه المراجع من الكتب التاريخية والمتاحف , وليست كل الفترات التاريخية متساوية في خصوبة المنابع لخلق تصميمات جديدة , ولكن هناك المصمم المبتكر الذي لا يجد في القديم فكرة يستوحي منها تصميماته فإنه يبتكرها ..
مفاهيم تصميم الأزياء:
التصميم Design:هو الخطة المستخدمة لتوضيح فكرة معنية وعملية التصميم هي اختيار وجمع عناصر التصميم وفقا لمبادئ التصميم بهدف التوصل إلى التناغم المنشود.
ـ هو الرسم أو التخطيط لبناء أو التقسيم لموضوع من الموضوعات أو مشروع من المشروعات..
ـ هو رسم أو خطوط خارجية لشئ ما سيتم تنفيذه .
ـ هو تلك العملية الكاملة لتخطيط شكل ما, وإنشائه من الناحية الوظيفية أو النفعية, وتجلب السرور والفرحة إلى النفس, وهذا إشباع لحاجة الإنسان نفعاً وجماليات في وقت واحد. . وهو تنظيم وتنسيق مجموع العناصر أو الأجزاء الداخلية في كل متماسك للشئ المنتج ـ أي التناسق الذي يجمع بين الجانب الجمالي والذوقي في وقت واحد ... هو الشكل المبتكر الذي يحقق الغرض منه .
                                              تصميم الأزياء:
تصميم الأزياء هو اللغة التي تشكلها عناصر تكوين موحد الخط والشكل واللون والنسيج , وتعتبر هذه المتغيرات أساسا لتعبيرها , وتتأثر بالأسس ليعطي السيطرة والتكامل والتوازن والإيقاع والنسبة , لكي يحصل الفرد في النهاية على زى يشعره بالتناسق ويربطه بالمجتمع الذي يعيش فيه تصميم الأزياء أيضاً هو عملية ابتكاريه تتطلب عقلاً مبتكراً يفكر عادة على أساس خبرة شاملة لا تجزئ فيها ويدرك العقل المبتكر كلا من الانفعال والتفكير والإحساس بالرؤية , الذات والموضوع , الفرد والبيئة , كل هذه العوامل تندمج معا ً في العملية الاتبكارية .
والتصميم يعتبر عملية ابتكار لكل ما هو جديد , هو عبارة عن الخطوط والرسومات التي يضع فيها المصمم خلاصة أفكاره وتجاربه الفنية التي يستوحيها من مصادره الهامة . والتصميم في صناعة الملابس المقدرة على التحويل والتشكيل لكل من الخطوط والأشكال والألوان والنسيج حتى تتحد وتندمج مع بعضها داخل التصميم الواحد , فجمال كل عنصر يتوقف على الصلة بينه وبين العناصر الأخرى وعلى حسن استخدام المصمم لها .
وفي الواقع لا نستطيع أن نعتبر الرسم على الورق هو التصميم ككل, بل هو تعبير عما يجول في خاطر المصمم وما يريده وما يعبر عنه, فقد يتعذر تنفيذه بصورة عملية فيبقي على الورق إلي الأبد. ويمثل تصميم الأزياء تخصصاً قائماً بذاته يحتاج إلي أنواع معينة من المعلومات ومجموعة من الخبرات الخاصة فيجب أن يلم مصمم الأزياء الذي يقوم بالتصميم للصناعة بأصول صناعة الملابس حتى يستطيع أن ينفذ ما يقوم بتصميمه على الورق ولا تكون تصميماته مجرد رسوم لا تصلح للتنفيذ ...

                                                          
  أهمية الأزياء :تحتل الأزياء مساحة كبيرة في حياتنا إذ لم تعد أهميتها تقتصر على كونها مجرد (ملبس)أو حاجة ضرورية فحسب, بل أصبحت أبعد من ذلك بكثير. لأنها تعكس بيئة الإنسان وتحدد لنا البعد التاريخي والجغرافي بطريقة تحليلية ذكية.كما تعتبر الأزياء دليلا ومؤشرا جيد لصحة اختيار الملابس وتناسقها ويرجع ذلك إلى الذوق العام.

                                                     أسس تصميم الأزياء :

تعتبر الأزياء من النفس على الجسد فلابد أن يكون هناك توافق بين النفس وما ترتديه, كما أن الأزياء هي النافذة التي نستطيع أن نتطلع منها إلي شخصية الفرد ومدي تفاعله مع المجتمع.
فدراسة تصميم الأزياء من الأهمية بمكان للتعرف على ملائمة المتغيرات والأسس في التصميم للأجسام المختلفة , وذلك بدراسة علمية صحيحة , لما لهذه المادة من أثر بالغ الأهمية في تحديد مستوى الطالبة لكي تستطيع أن تسير بقدم ثابتة في الفروع الأخرى لهذا التخصص كتنفيذ الملابس وغيرها , لأن تصميم الأزياء يعتبر أساساً لهذه الدراسات , وتفوق الطالبات في هذه المادة مهم للوصول إلى الهدف الذي تنشده الدولة وهو الحصول على المتخصصات في هذه الدراسة , حتى ترتكز مصانع الملابس الجاهزة على صلبة من خبره وعلم وفن وابتكار ..
أن اكتشاف دور التفكير ألابتكاري في تصميم الأزياء يعد خطوة جوهرية في سبيل إعداد اختبارات لتصميم الأزياء مقننة دقيقة لقياس عوامل الابتكار وهي الطلاقة , والمرونة , والأصالة .

                                                 
مصادر تصميم الأزياء:يستمد المصمم أفكار تصميماته من مصادر كثيرة يعتبرها منابع لإلهامه , وهذه المنابع محيطة به تمده بالتصميمات المبتكرة , وأحياناً يأخذ المصمم شيئاً صغيراً من المصدر في تصميمه ,وأحياناً أخرى يأخذ الشكل الخارجي , وذلك طبقاً للإيحاء الذي يعطيه له المصدر في تلك اللحظة , ويمر المصمم في هذه اللحظات بالإلهام والتخيل .. ونعرض فيما يلي مصادر التصميم المختلفة..
(1) الزى التاريخي كمصدر لتصميم الأزياÁ ...
إذا أغفلنا قيمة الزى التاريخي كمدر للإلهام لدى مصممي الأزياÁ المعاصرين فسوف نغفل بذلك كنزا به تصميمات مبتكره, وبدون الرجوع إلى هذه الكنوز فكيف يمكننا معرفة ما هو أصيل ¿ وكثيراð ما يستوحي المصممون العالميون اليوم الشكل الخارجي لتصميماتهم الخطوط الداخلية للزى من تصميمات نفذت على مر العصور , ويرجع المصمم إلي هذه المراجع من الكتب التاريخية والمتاحف , وليست كل الفترات التاريخية متساوية في خصوبة المنابع لخلق تصميمات جديدة , ولكن هناك المصمم المبتكر الذي لا يجد في القديم فكرة يستوحي منها تصميماته فإنه يبتكرها ..
(2) الأزياÁ الشعبية كمصدر :-
واستوحي المصممون كثيراð من تصميماتهم من الملابس الشعبية , سواÁ أكانت للبلد الذي يعيش فيه المصمم أو لغيرها من البلاد , وتهتم كثيراð من البلاد بتصوير الأزياÁ الشعبية والاحتفاظ بها كمرجع للمصممين ..
ويرجع المصممون في مصر الأزياÁ الشعبية أما من مصادرها الأصلية في البلدان المختلفة في صعيد مصر , وفي الواحات , في مراكز الفنون الشعبية , فهناك نماذج حيه لهذه الأزياÁ أو المراجع العربية والأجنبية ,كذلك الساري الهندي والكيمونو الياباني والثوب السوداني وغيرها من البلاد التي تمتاز بأزيائها الشعبية الجميلة وتكون مصادر لإلهام المصممين , ويمتاز هذا النوع من المصادر بأنها غنية بالزخارف الجميلة , وبالسفارات الأجنبية لهذه البلاد مراجع كثيرة لهذه الأزياÁ ويلجأ المصممون إلى المكتبات العامة أيضاð ليستوحوا من مراجعها الأزياÁ الشعبية . .